التطورات جاءت بعكس تمنيات واشنطن وتقديراتها، وهو ما يفسّر انزعاجها، ولا سيَّما مع وصول الجهود الدبلوماسية إلى طريق مسدود، نتيجة إصرار واشنطن والرياض على رؤيتهما للحلّ وتمسّكهما بمنطق المساومات.