خالد عبدالله تريم إنها «قمة العلا»، اسم على مسمى. نقلت مجلس التعاون من مرحلة إلى مرحلة أعلى وأرحب، ترسم مستقبلاً جديداً للمنطقة وشعوبها، لتأكيد أن ما يجمعها أكبر وأكثر بكثير مما يفّرقها. هكذا نقرأ القمة ونتائجها. فنحن في منطقة الخليج العربي، شعب واحد، وجزء من الأمة العربية. هكذا أرادنا الله أن نكون، يجمعنا دين واحد، ولغة واحدة، ومصير واحد، ولا خيار لنا إلا أن نكون جسداً واحداً.