منذ اندلاع الحرب في اليمن، تفاقمت المعاناة، وارتفعت وتيرة الانتهاكات التي يتكبدها المجتمع، لا سيما أن الأحداث تتجه إلى دخول الأزمة اليمنية طي النسيان، بعد أن أغلق العالم أذنيه عن سماع أنين الضحايا والمكلومين. النساء اليمنيات هن أكثر الفئات ضررًا ومعاناة، وعلى الرغم من ذلك تجاوزن حائط العزلة رغم تعقيدات الوضع الذي يعملن فيه، وواصلن بجهودهن كسر حاجز الصمت. برزت...