محطة التعليم هي المحطة الثالثة بعد الأمن والصحة. هكذا تفكر الأمم بنفسها. المحطتان الأوليان مفروغ منهما. لكن التعليم نقطة انطلاقة متعددة الأوجه والخواص. التعليم الأوّلي قريب من أساسيات الصحة. لكن ما بعده هو ما يشيد الأمم ويميزها. ودولتنا الفتية هي من يستطيع الحكم كم أسهم التعليم في تغيير واقعها، منذ التأسيس وإلى يومنا هذا. التعليم العالي يصنع الفارق بتناسبه مع البناء والعطاء. وعلى الرغم من الاعتقاد السائد بأنه ثابت، فإن العصر الحديث يجعله مرناً ومتغيراً، وهذا يدفع باتجاه التعامل مع تجارب الآخرين. واحدة من البوابات هي مؤتمرات التعليم والمعارض المرافقة لها.