في عدّة سنوات، استطاع الكاتب والمسرحيّ محمّد الخطيب (1980)، تحويل اسمه إلى ظاهرة لافتة على الساحة الفنّيّة الفرنسية. وأخيراً، عاد الفنّان بواحد من مشاريعه غير المألوفة، حيث أعلن عن بدء العمل على تأسيس فضاء فنّي ومسرحيّ داخل دار للمسنّين شرق فرنسا.