انطلق الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه بمشروعه القرآني القائم في الأساس على توعية الناس وتبصيرهم بكتاب الله وبما يحاك ضدهم من مؤامرات ومخاطر وتحديات، ولأن الشعب اليمني تعرض كغيره من الشعوب الإسلامية لهجمة وهابية مدعومة من قبل جار السوء والمخابرات الصهيونية واستطاعت أن تؤثر تأثيراً بالغاً في ضرب الهوية الإيمانية للشعب اليمني ساندها في ذلك سياسة التجهيل الممنهجة التي اتبعها النظام السابق العميل.. وهو ما هيأ الشعب اليمني كغيرة من شعوب المنطقة للهجمة الأمريكية الغربية ولكن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه) انطلق ـ وهو حفيد علي بن أبي طالب (عليه السلام) مستشعراً مسؤوليته حاملاً همّ أمته ليدافع عنها ويربى الشعب اليمني على التربية القرآنية ليكون بمستوى المواجهة . ومن هنا بذل الشهيد القائد جهداً كبيراً ولاقى متاعب كبيرة وهو يحاول أن يستنهض همم الشعب اليمني وأن يخرجه من دهاليز التدجين المظلمة إلى نور القرآن الكريم، ولم يتوقف الشهيد القائد عند تبصير الناس بأمور دينهم بل اتجه إلى استنهاض الروح الجهادية والقيم الحضارية النهضوية للشعب اليمني وربطها