يمكن المرء أنْ يكتب عن الفنّ الجريح في بيروت - لبنان، ديوانًا برمّته، بعد تفجير 4 آب 2020 الجهنّميّ، الذي أودى بمتاحفَ جليلة، وصالاتِ عرضٍ رياديّة، ومجموعاتٍ فنّيّة، عامّةٍ وخاصّة، وأمعن فيها تدميرًا وتشويهًا وتمزيقًا وحرقًا وتشريدًا. يستحقّ هذا الفنّ الجريح أنْ يؤرَّخ، ويوثَّق، ويُقدَّم في شأنه...