سبار ✪ | نساعدك في دعم ( حسابك / متجرك / مشروعك ) على منصات التواصل الإجتماعي بمرونة وإحترافية عالية. إبدأ الآن

انفلات الوضع بالبيضاء


سلطاتها فقدت بوصلة الحرب على الجائحة ورفعت الراية البيضاء في انتظار اللقاح فقدت سلطات البيضاء بوصلة الحرب على الجائحة، وقاربت أرقام الوضعية الوبائية عتبة 5000 مصاب يوميا، وأصبح لسان حالها شعار رئيس الوزراء الإيطالي عندما قال “انتهت حلول الأرض والأمر متروك للسماء”، إذ رفعت مصالح الصحة والداخلية الراية البيضاء في انتظار اللقاح. وأربكت كثرة أعداد المصابين عمل وزارة الصحة في تنزيل خطة العلاج عن بعد، في مدينة اعتبرت منطقة موبوءة خارج السيطرة، وسط ممارسات تزيد من احتمال ارتفاع الحصيلة اليومية، من قبيل التجمهر في الأماكن العمومية، وعدم ارتداء الكمامة في الفضاءات البعيدة عن الحواجز الأمنية ومراقبة السلطات، في مقاه عادت فيها مشاهد جماهير الكرة كما كانت قبل كورونا. ورغم أن البيضاء تحتل المقدمة في حصيلة المصابين إلا أن سلطاتها، تعاملت مع مطلب تخفيف إجراءات الحجر الصحي بمنطق المنتصرة على الوباء، وانتشرت الحشود في بعض المناطق، خاصة في الشريط الفاصل بين مسجد الحسن الثاني و ضريح سيدي عبد الرحمان مرورا بـ»مهرجان» عين الذياب. ومنحت الحكومة ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم مسؤولية اتخاذ الإجراءات الاحترازية التي من شأنها احتواء تفشي فيروس كورونا المستجد، وتنفيذ الصلاحيات الواردة في مشروع مرسوم رقم 2/20/526، المتعلق بحالة الطوارئ الصحية، التي تم الإعلان عن تمديد فترتها. وفشلت المدينة في جبهتي الوقاية و العلاج معا، إذ اقتصرت السلطات في التعاطي مع البؤر الوبائية بتطويق بعض الأزقة والأحياء، في محاولة منها للحد من انتشار الفيروس التاجي، بتنسيق مع السلطات الصحية، وهي معطيات مقلقة أشارت إليها نبيلة الرميلي، المديرة الجهوية للصحة بجهة البيضاء ــ سطات في تصريح صحافي ، ملمحة إلى إمكانية العودة للحجر الصحي الشامل بالمدينة، بالنظر إلى الطريقة التي ينتشر بها الفيروس، و يصعب السيطرة عليه، ويرفع عدد الإصابات بشكل مخيف. ووصل العبث في مواجهة الخطر حد تورط أعوان سلطة في التستر على أعراس وتجمعات عائلية خرقت الإجراءات الاحترازية التي فرضتها حالة الطوارئ المعلنة لمناسبة الحرب على كورونا، ورصدت تقارير للشؤون الداخلية تعدد بؤر التجمعات العائلية، خاصة تلك التي تزامنت مع أيام الأعياد. وينتظر أن يتزايد تدهور الوضع الوبائي إلى مستويات قياسية في المدينة، ما سيؤدي إلى ارتفاع عدد الوفيات وتضاعف الحالات الحرجة، التي تتطلب إخضاع أصحابها للإنعاش الطبي أو التنفس الاصطناعي، فضلا عن ارتفاع عدد المصابين بالعدوى. وأمام هذه الحصيلة لم تجد الداخلية بدا من إعادة تطويق المدينة وإعلانها منطقة موبوءة، تستوجب من حين لآخر اللجوء إلى إجراءات احترازية صارمة من قبيل إجبارية التوفر على الرخص الاستثنائية للدخول إليها والخروج منها، ومنع كل أشكال التجمعات وإغلاق محلات تجارة القرب والواجهات التجارية الكبرى والمقاهي، والمطاعم وتطويق الفضاءات الشاطئية والحدائق العمومية وأيضا قاعات الألعاب والقاعات الرياضية، فضلا عن ملاعب القرب وتقليص الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل العمومي إلى 50 في المائة. ياسين قُطيب

تنبيه ! إبلاغ عن محتوى مخالف أو غير صحيح. إبلاغ

المدن : أبين إب البيضاء الجوف الحديدة الضالع اليمن المحويت المكلا المهره تريم تعز حجة حضرموت ذمار ريمه سيئون سقطري شبام شبوه صعده صنعاء عدن عمران لحج مأرب
الدول : فعاليات الأردن فعاليات الأمارات فعاليات البحرين فعاليات الجزائر فعاليات السودان فعاليات العراق فعاليات الكويت فعاليات المغرب فعاليات السعودية فعاليات اليمن فعاليات تونس فعاليات سوريا فعاليات عمان فعاليات فلسطين فعاليات قطر فعاليات لبنان فعاليات ليبيا فعاليات مصر


سبار