بين رصيف وآخر في شوارع لشبونة الخلّابة، تصطف المخابز بأنواعها لتملأ رائحة المخبوزات والحلويات والفطائر هواء المدينة، ويستنشقها الزوار والسكان معاً ويتلذذوا بحلاوتها.