إن إزالة وتدمير هذه التماثيل ليس أكثر من تصحيح جزئي للذاكرة التاريخية الزائفة والممأسسة التي تنشرها هذه الأصنام، وبمثابة خطوة صغيرة إلى الأمام نحو إعادة تعريف محتمل لما يجب أن تعنيه الهوية الأمريكية والفرنسية والبريطانية