عـبدالله علي صبري بإعلان تحالف العدوان تمديد الهدنة المزعومة لمدة ثلاثين يوما، يكون بذلك قد منح الضوء الأخضر لمزيد من التصعيد العسكري في مختلف الجبهات، إذ لو كان جادا في إيقاف الحرب لتعاطى إيجابيا مع رؤية صنعاء التي قدمتها عبر المبعوث الأممي ( مع ملاحظة أن العدوان يبحث عن مكسب دعائي حين يروج للهدنة الإنسانية مدعيا أن طرف صنعاء هو من يرفض الانخراط فيها ). أما التصعيد الذي لم يتوقف ميدانيا، فإنه يفسح المجال كذلك للجيش واللجان الشعبية باتجاه حسم معركة مأرب وفرض المتغير العسكري الكبير المرتقب، وما يعنيه من خسارة مدوية ومذلة لمرتزقة العدوان الذين راهنوا على التدخل العسكري الخارجي، ورهنوا مستقبلهم بيد العدوان السعودي الإماراتي الذي لم يحفظ لبلادنا حرمة ولا لمرتزقته جاها أو كرامة، باعتراف أصوات وأقلام المرتزقة أنفسهم. لا نريد استباق الأحداث ولسنا في معرض التشفي أو التباهي، وبودنا لو أن هذه الحرب تتوقف فعليا ويجنح كل أطرافها للسلام الجاد والعادل، لكن حتى تأتي هذه اللحظة لا مفر من قراءة الواقع كما هو، وبشكل نأمل أن يكون موضوعيا وقريبًا من الحقيقة. لقد أنجزت القوات المسلحة الكثير من المهام