أنتج الفيروس التاجي نشاطا اجتماعيا، وثقافيا هائلا عبر الإنترنت، فلم يكن هناك بدا ضمن هذا الظرف العالمي من البحث عن بديل يتيح للناس متابعة أعمالهم، ومشاريعهم، إلا الاستعاضة عن فضاءات العمل والتعليم، والتبادل التجاري والثقافي، ودور السينما والمسارح وصالات العروض بمختلف وسائل الاتصال، والتواصل الرقمية...