من الأمور التي نهى عنها الشرع الحنيف واعتبرها من افعال الجاهلية هي (التفاخر في الانساب والطعن فيها) ، فما جعل الله الأنساب إلا للتعارف بين الناس ، وتمييز العلائق الانسانية لغرض المناكح والمواريث والاحكام الشرعية ، أما أصل التقييم في نظر صاحب الشريعة فهو التقوى ، فقد قال تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم) ، وهذا ما دأب عليه الانبياء وأوصيائهم في اعتماد التقوى في تقييم الناس ، كما نسب إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) القول : لعمرك ما الإنسان إلا بدينه فلا تترك التقوى اتكالا على النسب