السنوات العجاف التي عاشتها تونس، وما تزال، مكنت القوى الفاسدة، من رجال أعمال ونقابيين وسياسيين ومهربين، من التغلغل داخل كل الأجهزة الأمنية والسياسية والنقابية والإعلامية والحكومية.