عرفت محمد الشاذلى فى بداية رحلته مع العمل الصحفى بدار الهلال، وتوطَّدت صلتنا فى عام 1984 الذى تلقيت فيه دعوة من وزير الثقافة التونسى «البشير بن سلامة»، لحضور احتفال بلاده بخمسينية «أبى القاسم الشابى» فى مسقط رأسه توزر، التى وصلتها على متن الطائرة الخاصة