فيما قد يُعد تحولاً نوعياً في شكل وضوابط التوازنات العسكرية بين إيران والولايات المُتحدة في كُل من سوريا والعراق، هاجمت فصائل مسلحة موالية لإيران متمركزة بالقرب من بلدة الميادين، على نهر الفرات في أقصى شرق سوريا، بعدد من قذائف المدفعية حقل العُمر النفطي والمساكن المدنية المحيطة بها، على الدفة الأخر من النهر، حيث تتخذها القوات الأميركية بمثابة قاعدة عسكرية لقواتها ومطاراً عسكرياً تدير منه عملياتها.