د. ناصر زيدان العذابات التي مرّت على الشعب السوري فاقت التصوّر، وتجاوزت المآسي في البلاد كل الحدود، ووصف البابا فرنسيس ما يجري؛ بأحد أخطر الكوارث الإنسانية في هذا العصر. والأحداث الأليمة التي بدأت في شهر مارس/ آذار 2011 حصدت مئات الآف الضحايا بين قتلى، وجرحى، ومُعوَّقين، بينهم أطفال وشيوخ ونساء ليس لهم أي ذنب في ما يجري، فضلاً عن تشريد ما يزيد على 7 ملايين من السوريين إلى خارج سوريا، إضافة إلى عدد لا يحصى من النازحين عن مدنهم وبلداتهم داخل البلاد لأسباب أمنية، أو بسبب التدمير الذي أصاب منازلهم وممتلكاتهم.