لا ينشغل البشر بتخيل أنفسهم دون يدين، إذ لطالما كان وجودهما أمر بديهي على الطرف الآخر، قد تعجز اللغة عن وصف حياة من يفتقدهما، وكيف له أن يتعايش مع الاستثناء في كل لحظة منها في نومه ويقظته، أكله وشربه، في الحب والعناق، والإيماء وبلاغة التعبير لا بل حتى أن حك الأنف على تفاهته كممارسة انعكاسية، يعد شيئا عزيزا لمن لا يستطيعه