لو استقبلت من أمرى ما استدبرت، هكذا صرح أبوالعلا عبدربه، أحد قتلة فرج فودة فى مقابلة تليفزيونية بعد خروجه من محبسه بعفو رئاسى من الرئيس الأسبق محمد مرسى ثم ما لبث وتراجع عن المراجعة وذهب إلى سوريا يجرفه الحنين إلى حمل السلاح للجهاد ضد الكفار حتى أردته طائرة كافرة قتيلاً، حينها تذكرت عندما سأل المحقق زميليه أشرف إبراهيم وعبدالشافى رمضان لماذا قتلتما فرج فودة؟ قالا بإيمان راسخ لا يتزعزع لانه كافر، وكيف عرفتم أنه كافر هل قرأتم كتبه؟. لا، لم نقرأ كتبه. لماذا ؟ لاننا لا نقرأ ولا نكتب!!