منذ العام 2003 ارتبطت منطقة دارفور بغرب السودان بقصص الحرب وفظائع القتل والحرق والدمار والتشريد، مما رسم صورة قاتمة عن تلك المنطقة التي ارتكبت ضد إنسانها جرائم أصبح بموجبها الرئيس المعزول عمر البشير ونحو 50 من مساعديه ملاحقين من قبل المحكمة الجنائية الدولية.