لطالما كانت عسير في مقدمة الوجهات السياحية في المملكة لارتفاعها الشاهق، ما يجعل البرودة واعتدال الجو عموما سمتها الدائمة وما فيها من طبيعة مثالية وخلابة تبسط خضرتها بانسيابية في جميع اتجاهاتها. وزائر عسير مسبقا يعلم جيدا كم أن الكرم والروح الطيبة سمة مشتركة وسائدة هناك، حيث كل ما يطمح إليه أبناء منطقة عسير هو تقديم التراث والثقافة للسائح وتعريفهم بالمنطقة وكنوزها عن طريق إثرائهم بسحر القصة والسرد وبلهجة أهل الجنوب الفريدة. وتحتضن عسير بفعل السياحة كثيرا من المتاحف التي تحتوي على قطع فنية تجذب الزوار مصنوعة بأيادي أهل المنطقة، كما افتتحت مراكز ثقافية تعرض أعمال الحرفيين والفنانين الإقليميين.