كانت الرياض، وما زالت، مدينة استراتيجية ذات أهمية كبيرة للمنطقة والعالم أجمع، ولم يكن اهتمام الملك عبدالعزيز بها كمنطلق أساسي لتوحيد المملكة إلا لإدراكه التام تلك الأهمية السياسية والاقتصادية الكبيرة والجغرافية، ليس لكونها واسطة العقد بين مدن الجزيرة العربية كلها فقط، بل لأن المدن من حولها تسير تبعا لها. ولأن للرياض كل هذا الحضور والمكانة الاقتصادية، فلم يكن اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إمارة الرياض ليديرها خلال أكثر من نصف قرن، إلا لأنه يدرك تاريخ هذه المدينة ومستقبلها وتأثيرها العالمي.