كم كانت سعادتي كبيرة وأنا أرى مبنى المتحف الإقليمي بمنطقة الباحة على وشك الانتهاء ، وقد كنت أول من طالب بإقامته في المنطقة لحفظ تراثها وجوانب من آثارها وشواهد من تاريخها وذلك حينما كنت أعمل مشرفاً على الآثار بالمنطقة..