واضح أن الأصوات الداعية إلى عودة الفوضى تحظى بدعم سياسي في الداخل وأن صراع الميليشيات على النفوذ في غرب البلاد له من يغذيه وأن حل تلك الميليشيات غير مطروح بجدية.