ما الذي يدفع عالماً سويسرياً إلى قضاء أيام وأشهر طويلة في مدن عربية يتجول بين أحيائها حاملاً معه معدات وآلات تصوير وسلماً خشبياً لتفقد النقوشات على البيوت المتداعية وتسجيلها بحرص شديد؟ سؤال قد يطرأ على ذهن من يقرأ أن متحف الفن والتاريخ في مدينة جنيف