تزايد الحديث والاهتمام، اليوم، عن مرحلة ما بعد انتشار فيروس كورونا، التي تبين بشكل واسع حاجة الإنسان إلى دعم الآلة، والتوسع، وابتكارات التقنية، بشكل أكبر من ذي قبل، ونلاحظ، أن العالم كان قد تحرك نحو الذكاء الاصطناعي بشكل لم يسبق للبشرية أن شهدته. وكانت نتائج قمة مجموعة الدول العشرين في اليابان، واضحة الاتجاه نحو دعم هذا التوجه العالمي، لكن لم تكن الصورة واضحة لجموع البشر، إلا من خلال ما أحدثه فيروس كورونا من تداعيات وتغييرات، فالإنتاج والنمو الاقتصادي اليوم، لم يعد مرهونا بالحالة الصحية للمجتمع.