على مدى تاريخها الممتد، عرفت الإسكندرية سيرة تغص بقصص الحرائق والزلازل والنكبات، فهل يمكن أن يسطر الموقع الجغرافي للمدينة آخر فصل من فصول سيرتها الحضارية؟