مع إطلاق رؤية المملكة 2030، يشكل توطين الصناعات العسكرية محورا رئيسا، إذ أدركت السعودية أهمية وضع التوطين في القطاعات السعودية كلها، وهدفا استراتيجيا على المدى البعيد. بمعنى، أن التوطين يجب أن يتمتع باستدامة، لأنه جزء أصيل من عملية البناء الاقتصادي والمجتمعي، وهذه النقطة خصوصا، وضعت على رأس أولويات التنفيذ. لذلك، شهدنا تحولات مهمة جدا على صعيد التوطين، بما في ذلك التوطين الذي يشمل المرأة ومحورية دورها في المجتمع والمخرجات الاقتصادية والتنموية له. وعملية التوطين تجري وفق أسس ثابتة وقوية، الأمر الذي وفر ضمانات لعدم حدوث ثغرات أو ارتباك في الأداء الاقتصادي العام.