بعدما طال انتظاره لديدان القز التي غيّبتها سنوات الحرب وكان اعتاد تربيتها والعناية بها واستخراج الحرير منها، قرّر محمد سعود الاحتفاظ بورشته وتجهيزاتها وتحويلها متحفاً في وسط سوريا، على أمل أن تنبض مجدداً بالحياة. وقسم محمد سعود (65 عاما) منزله إلى جزأين: قسم مخصص لإقامته مع عائلته بينما حوّل الآخر، وهو الأكبر، إلى متحف واسع يختصر كل مراحل صناعة الحرير التي تُعرف بها بلدته دير ماما في ريف حماه (وسط).