تسعى دولة الاحتلال التركي والفصائل التركمانية في المناطق المحتلة في الباب وجرابلس وإعزاز إلى إجبار المدنيين على الانضمام إلى الأحزاب التركمانية، والقضاء على الفصائل المرتزقة التي تعارض سياساتها في الآونة الأخيرة والتي تشكل خطراً على تركيا أمام المجتمع الدولي.