برزت المنطقة الصناعية القديمة في قطر كنقطة انتشار لفيروس كورونا في البلاد مما عرض للخطر كثير من العمال الوافدين الذين يعيشون ويعملون بمراكز صيانة السيارات والمخازن والمتاجر الصغيرة بالمنطقة، هذا بخلاف الانتقادات لحكومة الدوحة بشأن سوء التعامل معهم واستعبادهم كما ذكرت تقارير حقوقية دولية. وسجلت قطر، حيث يشكل المغتربون أغلبية السكان، 452 حالة إصابة بالفيروس وهو العدد الأكبر بين دول الخليج العربية الست التي سجلت مجتمعة أكثر من 1200 حالة.