ما زالت الساحة الثقافية الفلسطينية تراوح مكانها، الانشغالات الثقافية ذاتها، وهمومها الكبرى لم تتجاوز همّ الوجود الذي يأخذ طابعاً هوياتياً بدائياً، وكذلك الأسئلة إياها. لا جديد يذكر ولا قديم يُعاد في دوّامة الهزيمة ذات الرأسين التي تعيشها الساحة.