أقوم مرعوباً، وأتوجّه لأخي لأشدّ من أزره. كم نحن ضعفاء أمام غائلة مرضٍ من هذا النوع، وكم نحن غرباء هنا. أشدّ من أزر أخي الذي استسلم تماماً للفاجعة. ثمة طاقة أمل دائماً مهما قست الدنيا.