على الرغم من تباعد الأوطان سكنت فلسطين أفئدة الشعراء المغاربة، ويركز الشعراء على حضور القدس في المخيلة المغربية وبعضهم مسكون بقضية الأقصى ويعيشها ربما أكثر ما يعيشها العربي في المشرق.