بعد أسبوع عدتُ إلى المعرض، وصادفتُ أحد الشّعراء يجلس وحيدًا فوق كرسي في زاوية إحدى دور النشر العربيّة وهو يُداري اليتم بكتابة شيء على الورقة. فكّرتُ في أن أدفع عنه الحرج، وأطلب منه أن يوقع لي نسخة من كتابه، غير أنني تراجعت.