الوفود الدولية التي تتوالى على العاصمة الليبية طرابلس، والزيارات التي يقوم بها كبار المسؤولين في حكومة الوحدة الوطنية إلى الخارج، تصبّ كلها في نشاط لا يهدأ لتطبيع الوضع في هذا البلد بشكل سريع ودون منغصات، على الرغم من أن هذا الحراك المتفاعل تتقاطع فيه المصالح وتتضارب، وهو ما يتطلب الكثير من الحذر لتحقيق الهدف المنشود بإحلال السلام وتحقيق المصالحة الشاملة.