على غفلة من الأجهزة الأمنية في مدينة زوارة الليبية الواقعة على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، استأجر أحد المتهمين في المتاجرة بالبشر استراحة قريبة من الساحل الغربي، وبدأ في جلب نجّارين من خارج البلاد لتصنيع قوارب بدائية مخصوصة لنقل المهاجرين غير النظاميي