قبل سنوات قليلة كانت الشركات المصرية عامة وشركات قطاع الأعمال العام خاصة ملء السمع والبصر فى العمل بقارتي أسيا وأفريقيا فى مجالات البنية الأساسية والانشاءات والكهرباء والجسور والطرق