تواجه السلطات الجديدة في ليبيا مشكلة الصفحات المزورة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي باتت تعج بالتصريحات المفبركة والأخبار الزائفة المنسوبة لكبار المسؤولين، والتي تهدف الى إرباك المشهد السياسي عبر التضليل الإعلامي المتعمد.