ما تعتبره الأمم المتحدة، كقناة لتنفيذ متطلبات غربية ليست بالضرورة لصالح الليبيين وأغلب الأطراف الاقليمية المعنية بأزمة ليبيا، انجازا سياسيا باختيار إدارة انتقالية ربما لا يكون نهاية المطاف. ولا حتى الانتخابات المقررة نهاية هذا العام، والتي ستأتي بما لم تأت بها انتخابات 2014 التي خسرها الإخوان وميليشياتهم.