اتفق وزيرا الخارجية الروسي والتركي على استمرار التعاون العسكري بين البلدين رغم الضغوط الأميركية، والتقاطع في العديد من الملفات مثل سوريا وليبيا التي اتفقا على دعم تطبيع الأوضاع فيها.