رغم تمديد حظر التسليح الأممي لليبيا في مؤتمر برلين للسلام، كشف تحقيق صحفي استمرار إرسال معدات عسكرية ألمانية إلى ليبيا عبر أطراف متدخلة في النزاع، وعلى رأسها تركيا والإمارات.