أردوغان صاحب الوجه الوقح لا يخجل من إرسال مساعدات إلى إسرائيل لإعانتها فى محنته، بينما يقوم بإرسال المرتزقة إلى ليبيا لتدمير ما تبقى منها، مستغلا عثرتها وانشغال المجتمع الدولى بأزمة الجائحة، الوقاحة التركية قوبلت بصفعة من الشعب الليبى على وجه أردوغان بعد أن تم تفوض الجيش وفسخ اتفاق الصخيرات الذى اتخذه النظام التركى ستارًا لسرقة مقدرات الشعب الليبى.