لم يتمكن الرحالة الألماني هابنسترايت من التوغل في ليبيا، فبعد أن وصل إلى طرابلس في أواخر سبتمبر من عام 1732، قادما عن طريق البحر من تونس، لم يحالفه الحظ في السفر إلى الصحراء الليبية.