أدى نقص العملة الأجنبية إلى فقد الليرة اللبنانية قيمتها مقابل الدولار منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، ما نجم عنه شبه انهيار للخدمات العامة وتضخم متفاقم وارتفاع غير مسبوق في البطالة في البلاد. والآن تتحمل الصيدليات تبعات الأزمة بافتقارها للدواء المطلوب.