إذا صدقت المؤشرات، هناك تباينٌ فرنسي- أميركي بدأ يتَّسع حول لبنان، والصمت الأميركي تجاه حراك الرئيس إيمانويل ماكرون ليس من نوع علامات الرضا. فإدارة الرئيس دونالد ترامب محش