عندما جاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت المنكوبة بعد ساعات من الانفجار الكارثي، الذي دمر المرفأ ونصف العاصمة، وقتل ما يناهز 200 شهيد، وجرح أكثر من ستة آلاف، وشرّد أكثر من 300 ألف مواطن، كان يعرف جيداً وبكثير من التأثر والألم، أنه جاء يتفقد