أزمة مالية واقتصادية تبعها انهيار قيمة العملة اللبنانية وحجز الودائع في المصارف، ليأتي انفجار مرفأ بيروت ويكمل سلسلة الأزمات والنكبات التي باتت خبز اللبناني اليومي، فقرر الهجرة بحثا عن مستقبل أفضل.