تقف أشجار صنوبر باسقة الارتفاع على امتداد المشهد، ويلوح «حبل غسيل» زهيد في الأفق واشياً باختباء بشر في أحراش الصنوبر، ليشهد على تاريخ تلك الغابة بصفتها مخيماً للاجئين الفلسطينيين في لبنان عقب نكبة 1948. أما من التقطت هذا الأفق الشاهد على الحياة والحر