تستمر القيادتان الإماراتية والكويتية السير في خطى أسلافهما الذين بنوا العلاقات المهمة بين البلدين والشعبين، حتى تسعى كل منهما إلى بلوغ هذه العلاقات المصافي الاستراتيجية.